أصبح الأمر الآن أكثر من مجرد شعار!

بدأت محادثات المستهلكون على وسائل التواصل الاجتماعي تصبح بصرية بشكل أكبر. إن الوسائل التي “يتحدث” عبرها مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي عن العلامات التجارية عبر القنوات المختلفة، أصبحت مرتبطة أكثر بوظيفة الكاميرا على هواتفهم الذكية مما هي بلوحة المفاتيح.

كانت العلامات التجارية والوكالات لبعض الوقت قادرة على تحليل صورة المستهلكين على مواقع التواصل الاجتماعي لكشف شعاراتها. على الرغم من أن هذه المقدرة تقدم مدارك ذات قيمة، إلا أنه ما زال هناك الكثير لاكتشافه. من أجل فهم ما يجذب المستهلكين بشكل كامل، لا بد من فهم العناصر الأخرى في الصور، أبعد من علامتك التجارية.

تحليل أعمق للصور من أجل فهم أعمق لاستبصار المستهلكين:

أزاحت شركة كريمزون هيكساغون مؤخراً الستار عن أول تقنية شاملة لتحليل الصور قادرة على المضي أبعد من مجرد تمييز الشعارات. لأن مستخدمينا يمكنهم الآن تحليل المشاهد وسمات الوجه والأشياء والنشاطات – إضافة للشعارات والنص – أصبح بإمكان الشركات الآن استبصار المستهلكين بأعمق شكل ممكن من خلال البيانات الاجتماعية.

إليكم آلية العمل: قدرات شركة كريمزون هيكساغون المسجلة تجارياً لتحليل الصور، مجتمعة مع محركنا التحليلي، تستوعب أكثر من 125 مليون صورة يومياً. هذا النظام اليومي الثابت من الصور في مواقع التواصل الاجتماعي يوجه ويعزز من دقة آلتنا- لتعلم خوارزميات تحليل الصورة وكشف المدارك ضمن بياناتها. ستتمكن العلامات التجارية والوكالات التي تمثلها من تحليل أهم الأشياء والمشاهد التي تظهر في الصور الموجودة في محادثات محددة. وستتمكن أيضاً من رؤية كيفية تطور عناصر هذه الصور مع الوقت.

مع وجود أكثر من 3 مليار صورة تُنشر يومياً على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن هذه الكفاءة حاسمة لفهم من يتفاعل مع علامتك التجارية وكيف ومتى. بمعرفة المشاهد والأشياء والنشاطات والوجوه والشعارات، ستتمكن من تحليل الصور من أجل تصميم حملات تسويقية أفضل وتطوير المنتج وتحديد المؤثرين وغيرها.

هل قامت علامتكم التجارية برعاية حدث كبير؟ يمكن لتحليل الصور مساعدتك في تحديد عائدات الاستثمار.

هل تعرفون كيف يقوم المستهلكين باستخدام منتجاتكم؟ سيمكنكم تحليل الصور من كشف استخدام بديل يمكنكم أيضاً تسويقه.

هل تتساءلون ما هو بالضبط سوقكم المستهدف وكيف يمكنكم الوصول إليه بشكل أفضل؟ إن تحليل الصور بإمكانه توضيح عوامل الجذب بين الناس والأشياء والمشاهد.

يتم تسليم كل هذا التحليل من خلال صور تتضمن فلاتر خاصة وعرض الوسائط المتعددة للمنشورات التي يتم تحليلها. إنها عبارة عن لوحة سهلة الاستعمال يمكنكم من خلالها اتخاذ قرارات عمل أفضل ترتكز على استبصار العملاء.

التركيز بشكل أكبر على محادثات مواقع التواصل الاجتماعي

حوالي 85% من الصور على مواقع التواصل الاجتماعي لا تحوي على أي نص يشير للعلامات التجارية التي تظهر فيها. يقول غارتنر بأن هذا التوجه سوف يستمر، مع “زيادة شديدة في محتوى الصور والفيديو” و” زيادة الطلب من أجل تحسين الفهرسة وتحليل المحتوى وقدرات البحث”.

نحن نعلم بأن مستقبل المحتوى بصري، كما هو الحاضر الآن. لا يمكن للعلامات التجارية بعد اليوم تحمل التكاليف للاعتماد على تمييز الشعارات وحدها كأساس للتحليل البصري لوسائل التواصل الاجتماعية الخاصة بها.

اليوم وبعد الإعلان عن قدرات كريمزون هيكساغون لتحليل الصور، سيتمكن المسوقون من الحصول على أوضح صورة للمتعاملين.

قوموا بتجريب كريمزون هيكساغون عبر طلب عرض شخصي

ما هو الـكريمزون هيكساغون

في القصة القصيرة “مكتبة بابل” لجورج لويس بورغيس، يوجد غرف واسعة لا متناهية سداسية الأضلاع فيها كتب تتضمن كل الترتيبات الممكنة للأحرف. مع كل كتاب مهم أو جميل أو مفيد في هذه المكتبة يتواجد هناك مجلدات لا متناهية من الكلام المبهم.

الطريقة الوحيدة لعبور هذا البحر الكبير من المعلومات عديمة المعنى هي بتحديد مسدس الأضلاع قرمزي اللون (الكريمزون هيكساغون)، الغرفة الوحيدة التي تحتوي على سجل لكل كتاب آخر في المكتبة- وهو دليل لاستخلاص المعاني من كل المعلومات غير المنظمة.

على غرار مسدس الأضلاع قرمزي اللون لبورغيس، نحن نهدف لأن نكون مفتاحاً لعالم البيانات الاجتماعية، نقود عملك ونساعدك على كشف خطوتك القادمة.

بقلم: إرول أبوستولوبولوس

رابط المقال: https://goo.gl/1LXESU